ميرزا حسين النوري الطبرسي

395

مستدرك الوسائل

أشوط ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على ناقته ، وعبد الله بن رواحة آخذ بزمامها ، والمشركون بحيال الميزاب ينظرون إليهم . ثم حج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد ذلك فلم يرمل ، ولم يأمرهم بذلك ، فصدقوا في ذلك ، وكذبوا في هذا . أبي ، عن جدي ، عن أبيه ( عليهم السلام ) ، قال : رأيت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يمشي ولا يرمل " . وقال في موضع آخر ( 1 ) : " تطوفه سبعة أشواط ، ترمل في الثلاثة الأشواط الأولى منهن من الحجر إلى الحجر والرمل الخبب لا شدة السعي فإن لم يمكنك الرمل من الزحام فقف فإذا أصبت مسلكا رملت ، وطفت الأربع ماشيا على تمسك مطيعا من رأيك " . إلى آخره . قلت : ما نقلناه من الرضوي ، هو من النسخة الغير المعروفة ، التي دخل بعض أجزائها في نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ، كما شرحناه في الخاتمة ، فهو من الباب الذي عقده لسياق أحكام الحج ، غير ما ذكر في أوائل الكتاب ، وصرح بذلك المجلسي أيضا في كتاب الحج من البحار ، والشيخ زعم أن الخبر من أجزاء النوادر فنقله إلى قوله : ( ولا يرمل ) ونسبه إلى أحمد ، ولم يلتفت إلى أنه لم يعهد رواية أحمد عن أبيه عن جده ، ولم يدرك جده السجاد ( عليه السلام ) قال النجاشي عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري ، روى عن أبي عبد الله ، وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، وله مسائل للرضا ( عليه السلام ) . [ 11161 ] 2 دعائم الاسلام : عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ،

--> ( 1 ) عنه في البحار ج 99 ص 343 . 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 312 .